لقاء مع النائبة العراقية فيان دخيل

213

إستضافت “أخبار الآن ” النائبة العراقية فيان دخيل في “لقاء خاص” عقب تحرير قضاء  سنجار  من داعش الذي احتله لقرابة ثمانية عشر شهرا وعاث فيه فسادا.

وشرحت دخيل رحلتها التي قادتها لمحاولة حشد المساعدات والتحركات  لتحرير المنطقة منذ وقوعها في قبضة داعش في  الثاني من آب / أغسطس 2014 وحتى التحرير .

وفي خضم رحلتها ، نفت  أن يكون  سقوط المروحية التي كانت تقلّها في الثاني عشر من آب/أغسطس 2014 محاولة اغتيال لها، مرجعة السبب إلى كثرة عدد المواطنين الذين حاولوا الصعود إلى المروحية للإفلات من حصار داعش لهم بينما كانت المروحية تسقط موادّ غذائية لهم.

وإذ رأت أنّ ما فعلته الحكومة العراقية أثناء الأزمة كان “ما في اليد” ، إلا أنّها انتقدتها لتقصيرها و”عدم مبالاتها” بقضية المخطوفات الأيزيديّات لدى داعش واللواتي يفوق عددهنّ ال3000 آألاف ، أما عن تعاطي المنظمات الدولية مع الأزمة، فتطرّق الحديث إلى كلمتها التي ألقتها في مجلس الأمن الدولي والتي ركّزت فيها على موضوع الأقليّات في العراق وذكّرت بالبنود الأربعة التي طالبت بها وهي :

الإسراع في تحرير المختطفاات الأيزيديات

إعتبار ما حصل للأيزيديين “إبادة جماعية”

إخضاع مناطق الأقليّات لحماية دولية

طلب المساعدات الإنسانية للمحتاجين

وعن الحماية الدولية خصوصا، أشارت إلى أنّها “تلامس السيادة العراقية” ولكن لا مفرّ منها لمنع تكرار ما حصل في سنجار، دون أن تنكر وجود بعض الاعتراضات من بعض أعضاء مجلس النواب العراقي على هذا الطرح.

أما عمّا أثير عن موضوع طلبها فتح باب الهجرة للأقليات العراقية ، وضّحت النائبة العراقية أنها طالبت بفتح باب الهجرة للحالات الإنسانية ولمن يحتاجون لعلاج نفسي بعدما لاقوه من داعش وممارساته وليس لكل أبناء الأقليات و”الهدف ليس إفراغ العراق من مكوّناته الأساسية”

وأكّدت دخيل أنّ ظلم داعش يطال كلّ الأغيار ، وأنّ الإرهاب لا دين له.

وفيما يتعلّق بضمّ سنجار إلى كردستان العراق رأته دستوريا وكان يجب أن يطبّق بموجب استفتاء وهو ما لم يحصل.

وتمنّت في نهاية اللقاء التمكّن من تحرير الأسيرات لدى داعش بتحرك مسؤول من الداخل العراقي أو الدولي، وختمت النائبة العراقية فيان دخيل ، أنّ الجوائز التي نالتها ، وهي : أنّا بولتكوفيسكايا للمرأة ، وبرونو كرايسكي لحقوق الإنسان ، وتكريم للمرأة الريادية في الوطن العربي ، تحمّلها مسؤولية أكبر تجاه العراق ومواطنيه.

المصدر: الآن