التمييز في العمل ضد ذوات البشرة السمراء في بريطانيا: الإجبار على “فرد” الشَعر وقص الضفائر وارتداء ملابس كاشفة

1221

عندما تقدمت سيدة ذات بشرة سمراء بطلب للحصول على وظيفة في متاجر “هاردوز” ببريطانيا في العام الماضي، أخبروها بأنها يجب أن “تفرد شعرها كيميائيا” إذا كانت ترغب في العمل.

واستمعت لجنة برلمانية إلى نواب يوضحون أن النساء ذوات البشرة السمراء تتعرضن لضغوط لإزالة الضفائر أو استخدام “الفرد الكيميائي” على الشعر حتى يبدو متناسب للوظيفة وأكثر احترافية، كما حث النواب الحكومة على تضييق الخناق على التمييز على أساس النوع فيما يتعلق بزي العمل، وفقا لما ذكره موقع “الإندبندنت” البريطاني.

وزعم تقرير نشرته لجنتين برلمانيتين، للالتماسات وللمرأة والمساواة، يوم الأربعاء أن النساء تواجهن إلى الآن إجبارا على ارتداء أحذية ذات كعب عالي وملابس كاشفة ووضع مستحضرات تجميل من أصحاب العمل.

واستنتج التقرير، الذي نشر بعد تجربة نيكولا ثورب موظفة استقبال في ” PwC” التي طردت من العمل دون أجر لأنها لا ترتدي حذاء ذو كعب عالي، أن القوانين الحالية التي تمنع التمييز ليست “فعالة” تماما.

وحررت نيكولا إلتماسا العام الماضي وقع عليه أكثر من 150 ألف شخص وأثارت تحقيق لجنة المرأة والمساواة، وقالت للنواب إن التمييز الذي تواجهه النساء ليس مسألة نسوية فقط.

وقدمت للجنتي الإلتماسات والمرأة والمساواة دليلا، وقالت “عملت في متجر تجزئة من قبل، في متاجر هارودز وهي سيئة للغاية وانتهي بي الأمر لأن اترك العمل نتيجة لذلك.”

مصريات