سلمى طارق.. هدّافة مصر التي يرنّ هاتفها كل عام

828

تأتي المكالمة الهاتفية حوالي مرة كل عام، وتتوقعها سلمى دائمًا. على الناحية الأخرى على الهاتف هناك شخص يطلب منها المشاركة في منتخب كرة القدم المصري للسيدات.

ليست سلمى مجرد مدربة كرة قدم بجامعة سانت جوزيف في بنسلفانيا، لكنها رياضية حققت إنجازات دولية أيضًا.

أتمت المقيمة في هيكسفيل عامها الـ27 في الـ22 من نوفمبر واحتفلت بتحقيق الهدف الوحيد في فوز مصر على زيمبابوي في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي أقيمت مؤخرا في الكاميرون.

قالت سلمى: “أحرزت الكثير من الأهداف، إلا أن هذا الهدف سيبقى معي إلى الأبد، صنعنا التاريخ بأول فوز لنا في أمم أفريقيا على الإطلاق. كنت سعيدة لكوني من أحرز الهدف، لكنني رغبت فقط في الفوز. مع ذلك فإن إحرازي للهدف كان الإضافة جميلة”.

ولدت سلمى في القاهرة، لكنها قضت سلمى جزءًا من طفولتها في قرية إيست ميدو الأمريكية، ولعبت 3 مواسم لصالح جامعة هوفسترا بعد الانتقال من جامعة كاليفورنيا، كأحد الكبار، كانت فخر عام 2009 بتسديدها 10 أهداف حققت بها لفريقها 24 نقطة، وجاء ترتيب سلمى الرابع في لائحة هدافات جامعة هوفسترا على مدى العصور بـ28 هدفا.

تسلمت سلمى تدريب فريق سانت جوزيف لكرة القدم للسيدات في أبريل بعد عملها 3 مواسم كمساعدة مدرب رجال في جامعة ميرسي.

“لأنني أدرب بدوام كامل، يصعب علي أخذ أسبوعين أو 3 للعب (في البطولات الدولية)، قالتها سلمى، التي لعبت للفريق الوطني المصري منذ كانت الـ17 من عمرها. “إذا كان أمرًا هامًا، مثل تصفيات التأهل لكأس العالم، هنا أذهب. لكنهم يلعبون الكثير من المبارايات الودية خلال العام، لكن لا يمكنني استقلال لطائرة والذهاب للعب مبارة ودية فقط. لهذا، يجب أن يكون للمباراة أهمية ما لي لأتمكن من أخذ إجازة و الذهاب إلى مصر”.

جاءت المكالمة مجددًا هذا العام، وسمح لها جدولها، كمدربة جامعة وشباب، باللعب مع منتخب مصر في نهائيات الدورة الأفريقية.

مصر، التي لم تتأهل للبطولة منذ 18 عامًا، وقد خرجت من مرحلة المجموعات، إلا أن طارق ستتذكر هذا الهدف ضد زيمبابوي للأبد.

“كانت تمريرة أرضية، تخطيت المدافعة ووجهت قدمي للخارج بينما كنت أنزلق، كانت حارس المرمى قادمة تجاهي، سددت الكرة عكس اتجاهها وتهادت الكرة في المرمى ببطء”.

زحمة