مهرجان هولي.. لوحات بشرية بمساحيق ملونة

185

بمشاركة أكثر من خمسة آلاف شاب وشابة من دول عربية وأوروبية وآسيوية، احتفت مدينة “ذوق مكايل” على الساحل اللبناني لمدة 12 ساعة متواصلة، بالنسخة الثانية من “مهرجان هولي للألوان”.

ومهرجان الألوان تقليد بدأ للمرة الأولى في الهند، ثم تناقلته دول أوروبية مثل ألمانيا وإسبانيا وفنلندا والنرويج، ومنها انتقل إلى بقية أنحاء العالم. وكان لبنان أول دولة عربية تنظم مثل هذا المهرجان عام 2015.

وما يميز هذا المهرجان عن بقية ما تستضيفه لبنان من أشباهه، أنه يُنظم ليوم واحد فقط، حيث امتدت دورته الثانية ما بين ليل السبت وفجر الأحد، وضم شبابا من لبنان وسوريا ومصر وتونس وروسيا والهند، إلى جانب عدة بلدان أوروبية، وسط مشاهد فرح مختلسة من بين الأزمات التي تعج بها المنطقة.

وعلى ساحة رملية، تراشق ما يزيد على خمسة آلاف مشارك الرمال والمساحيق الملونة، على وقع الموسيقى وتقنيات الإضاءة العالية، فتحولت الحشود إلى لوحات بشرية مزينة بألوان الطيف السبعة.

وقالت مشرفة المهرجان رولا منذر -للأناضول- إن “مهرجان هولي للألوان عاد إلى لبنان مجددا ضمن جولته العالمية إلى أكثر من ستين مدينة حول العالم”.

ولتطمين جمهورها من المحاذير الطبية، أوضحت أن المساحيق المستخدمة “من مواد صحيّة، ومصنوعة من الطحين والفواكه وطعام مجفّف يتم طحنه”، وهذه المساحيق -بحسب رولا- “وسيلة معتمدة في مختلف البلدان الأوروبية والأميركية التي تحتفل بهذا المهرجان”.

وتنظم المهرجان محليا شركة “مايند ويسك إيفنتس” اللبنانية، التي حصلت على ترخيص من الشركة الألمانية التي تملك حق ملكيته.

وبالنسبة إلى أكياس “المساحيق الملوّنة” التي هي أساس هذا المهرجان، فقد تم استيراد 27 ألف عبوة منها من ألمانيا، تحت شروط محددة حتى في اختيار الألوان. والألوان المعتمدة هي الأزرق والأحمر والبنفسجي والأصفر والأخضر والكحلي الفاتح.

بينما تولى إدارة الحفل الموسيقي 11 عازفا، بينهم العالمي “دانيك” الذي تسلّم الدفة في منتصفه ليشعل سماء المنطقة التي تبعد عن العاصمة بيروت 14 كيلومترا. ومما أضفى جاذبية على المسرح، اتساعه، فضلا عن العشرات من قطع الإنارة ومكبرات الصوت الموزعة بعناية.

المصدر: الأناضول