رسائل جنسية تطيح بوزير بريطاني من منصبه

15

تقدم أندرو غريفيث، وزير المشروعات الصغيرة في بريطانيا باستقالته من منصبه بعد الكشف عن رسائل نصية ذات طبيعة جنسية أرسلها إلى إمرأتين.

ونشرت صحيفة “صنداي ميرور” نص هذه الرسائل على صفحاتها، وتتضمن محتوى جنسيا.

وكان غريفيث من أكثر العناصر السياسية تأثيرا في صفوف المعارضة في حزب المحافظين في الفترة من 2004 إلى 2006.

وأعرب الوزير البريطاني عن شعوره “بالخزي” لما جاء في نص هذه الرسائل في تصريحات أدلى بها لصحيفة صنداي ميرور التي نشرت محتواها.

وأكد أن سلوكه تسبب في “محنة لا توصف” لزوجته وأسرته التي “يدين لها بكل شيء”.

كما اعتذر الوزير المستقيل عما تسبب فيه من “حرج كبير” لرئيسة الوزراء تيريزا ماي في إطار نفس التصريحات التي نشرتها الصحيفة البريطانية.

وكان غريفيث يتابع إمرأتين على موقع التواصل الاجتماعي سنابشات لستة أشهر قبل أن يبدأ التواصل معهما في يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت ايموجين تيرهارن، 28 سنة، لصنداي ميرور إنها تسلمت الرسالة الأولى من الوزير البريطاني بعد أن نشرت فيديو يتضمن محتوى مثيرا.وأثناء التواصل بعد هذا الفيديو، قال وزير المشروعات الصغيرة المستقيل لايموجين، التي تعمل نادلة في حانة، إنه يعتقد أن أحد مقاطع الفيديو يستهدف إثارته “للتفاعل معها”.

وأرسل غريفيث حوالي 2000 رسالة في ثلاثة أسابيع ايموجين وإمرأة أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وإنستغرام، وواتساب، وسنابشات.

وقالت ايموجين إنها كانت تحاول الحديث معه عن “اهتماماته، لكنه كان دائما يحول مسار الحديث إلى الجنس.”

ووصفت النادلة الشابة محتوى رسائل الوزير المستقيل بأنه “دنيء ومثير للاشمئزاز”.

وأكد أندرو غريفيث أنه أحال نفسه إلى لجنة الميثاق الأخلاقي لحزب المحافظين لاتخاذ إجراء حيال ما حدث بعد التحدث إلى مسؤول الانضباط في الحزب.

وقال مراسل بي بي سي للشؤون السياسية لين واتسون إن الوزير المستقيل “قفز من أعلى قبل أن يُدفع به لأسفل”، في إشارة إلى أنه استقال قبل أن يقال.

وأصبح غريفيث، الذي دخل البرلمان البريطاني في 2010، أبا في إبريل/ نيسان الماضي بعد أن وضعت زوجته أول طفل له وهو في السابعة والأربعين من عمره.

المصدر: B.B.C عربي