لتحسين دورتك الدموية.. اتبع هذه الطرق الطبيعية

5

ترتبط الحالة الصحية بحالة تدفق الدم إلى كل أعضاء جسم الإنسان، الذي يحتوي على جهاز الدورة الدموية، والذي يتكون من القلب وأوعية دموية يصل طولها الإجمالي إلى حوالي 100,000 كيلومتر.

وعندما تكون الدورة الدموية ضعيفة، فإنها تبطئ أو تعوق تدفق الدم، مما يعني عدم حصول خلايا وأعضاء الجسم بالتبعية على كل الأكسجين والمواد الغذائية، التي تحتاجها للنمو ولأداء وظائفها، وفقاً لما نشره موقع “WebMD”.

علامات ضعف الدورة الدموية
يشعر الشخص بالبرد أو الخدر في اليدين والقدمين إذا لم تصل كمية كافية من الدم إلى الأطراف. وإذا كان الشخص من ذوي البشرة الفاتحة، يظهر على الساقين مسحة زرقاء. يمكن أن يؤدي ضعف الدورة الدموية أيضا إلى جفاف البشرة وهشاشة الأظافر وسقوط الشعر، بخاصة شعر الساقين والقدمين. وفيما يلي عدد من الوسائل الطبيعية لتحسين الدورة الدموية في الجسم:

1- الإقلاع عن التدخين
إن النيكوتين، وهو العنصر النشط في السجائر والسجائر الإلكترونية والتبغ بأنواعه، يسبب الضرر لجدران الشرايين، ويكثف الدم بما يؤدي إلى تعثر تدفقه ووصوله بكميات مناسبة لأعضاء الجسم. ويجب الامتناع عن تدخين أي سجائر أو أنواع تبغ لتلافي الإصابة بهذه الحالة ومضاعفاتها.

2- ضبط ضغط الدم
يمكن أن يتسبب الارتفاع في ضغط الدم إلى تصلب الشرايين، وهي حالة تحد من سهولة تدفق الدم. لذا، يجب مراعاة ضبط قياس ضغط الدم والسيطرة، بحيث لا يرتفع عن 120 على 80 أو أقل، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب عن أفضل القياسات التي تتسق مع عمر الحالة الصحية لكل شخص.

قياس ضغط الدم

3- الماء والسوائل
يمثل الماء تقريبا حوالي نصف حجم الدم، لذلك يحتاج الشخص لإبقاء جسمه رطبا للحفاظ على استمراره في الحركة. وينصح بتناول 8 أكواب من الماء يوميا. ويمكن أن تزيد كمية شرب الماء إذا كان الجو حارا أو عند ممارسة الرياضة.

4- الحركة في المكتب
يسبب الجلوس لساعات في كل مرة أضرارا للدورة الدموية وكذلك للعمود الفقري، وعضلات الساق. ويؤدي ضعف عضلات الساقين إلى تباطؤ في تدفق الدم يتفاقم إلى الإصابة بجلطات. إذا كان الشخص ممن تقتضي طبيعة عملهم الجلوس لفترات طويلة بالمكتب، فيجب عليه أن يحاول الوقوف لبعض الوقت والتحرك حول المكتب من وقت لآخر. ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يعتاد هذا السلوك، لكن الوقوف على القدمين يساعد على تشغيل الصمامات الموجودة في عروق الساق، وإرسال الدم إلى القلب.

اليوغا احد الوسائل المناسبة لتنشيط الدورة الدموية

5- ممارسة اليوغا
إن بعض تمرينات اليوغا يمكن أن تؤدي إلى تحسين جريان الدم. وبالتالي، يصل الأكسجين إلى الخلايا وأعضاء الجسم. وكذلك تفيد اليوغا في انضباط معدلات ضخ الدم في الشرايين وعودته من خلال الأوردة من القلب إلى النصف السفلي من الجسم وبالعكس.

6- الاستلقاء على الأرض
إذا لاحظ الشخص انتفاخ الكاحل أو القدمين يمكنه أن يجرب وضع اليوغا المعروف باسم viparita karani، إنها طريقة سهلة لإرسال الدم في الاتجاه الآخر. يقوم الشخص بالاستلقاء على الأرض أو على حصيرة اليوغا، ويقترب بكتفه الأيسر أو الأيمن من الجدار. ثم يدير الجسم بلطف حتى يتمكن من وضع القدمين على الجدار. وبعدها يقوم بفرد الذراعين مع وضع باطن اليدين إلى أسفل للحفاظ على التوازن.

رفع القدمين على الحائط لتقليل تورم الكاحل والقدمين

7- تقوية القلب
إن معنى كلمة “ايروبيك” هو “بالأكسجين”، فعندما يركض الشخص أو يركب الدراجة أو يمارس رياضات المشي أو السباحة، يحصل الشخص على المزيد من الأكسجين وينقله الدم إلى العضلات. ويفيد ضخّ الدمّ أثناء ممارسة الأيروبيك، في تقوية عضلة القلب ويخفّض ضغط الدمّ.

8- تمرين القرفصاء
يساعد هذا الشكل من التدريب على تقوية ضخ الدم في الأوعية الدموية ويساعد أيضًا على خفض نسبة السكر في الدم وفي تخفيف آلام الظهر. يراعى خلال ممارسة هذا التدريب أن يكون الظهر مستقيما وأن يتم ثني الذراعين لتحقيق التوازن عند معاودة الجلوس.

تمرين القرفصاء

9- نباتات أكثر ولحوم أقل
يجب تناول الكثير من الفواكه والخضراوات، والابتعاد عن الدهون المشبعة، التي توجد في اللحوم الحمراء والدجاج والجبن، وغيرها من المصادر الحيوانية.
كما يجب الابتعاد عن تناول الكثير من الملح، حيث سيساعد ذلك في الحفاظ على وزن الجسم في المعدلات الجيدة صحيا بالإضافة إلى الحصول على قياسات مناسبة للكوليسترول وضغط الدم، وحماية الشرايين والأوعية الدموية بصفة عامة.

تناول الفواكة والخضروات

10- تمشيط الجسم
يمكن تحريك الدم بالجسم في الاتجاه الصحيح، قبل الاستحمام مباشرة، باستخدام فرشاة جسم بشعيرات صلبة. يتم تدليك الجسم، وبخاصة مناطق الجلد. يفضل البدء من القدمين صعودا لأعلى بحركات طويلة على امتداد الساقين والذراعين. أما عند منطقة البطن وأسفل الظهر يتم التمشيط بحركات دائرية.

تمشيط الجسم

11- حمام دافئ
يعتبر الحمام الدافئ، رغم كونه حلا مؤقتا، وسيلة رائعة لتنشيط الدورة الدموية، حيث يساعد الماء الدافئ على تحسين أداء الشرايين والأوردة من خلال توسيع نطاقها قليلاً، مما يسمح بمرور المزيد من الدم. كما يمكن تناول الماء الساخن الشاي لنفس الغرض.

المصدر: العربية