حكايات سورية عن انتهاكات داعش ..عائلات مشردة تبحث عن مأوى

16

في حي الشاليهات، كانت تسكن عائلة مكونة من ست فتيات تتراوح أعمارهن بين 17و25، برفقة أخيهم والأب والأم، وبعد سيطرة تنظيم داعش على المدينة، بدأ بعض مقاتلوه بالتردد على العائلة طمعاً بالزواج من الفتيات، في البداية جوبه الأمر برفض قاطع من الأب، لكن إلحاح المقاتلين وتهديدهم أحياناً دفع الأب إلى تزويج بناته واحدة بعد أخرى، وبمرور الوقت أصبح لدى الأب أحفاداً . بعد الهزيمة التي مني بها التنظيم ودخول الأكراد إلى المنطقة ، أصيب أزواج الفتيات بالخوف، من أن يتم الوشاية بهم ، فاتفقوا على الهرب وحيدين دون أن يصطحبوا نسائهم، اليوم يعيش الأب مع زوجته وبناته الستة بالإضافة إلى عدد من الأحفاد في واقع مؤلم في ظل صعوبة تأمين متطلبات الحياة. حكايات سورية عن انتهاكات داعش.. عائلة بأكملها تدفن تحت الركام في مدينة الطبقة كانت تسكن عائلة مكونة من ست أطفال، عمر أصغرهم ثلاث سنوات في حين أن عمر أكبرهم 12 عام، وفي إحدى الغارات الجوية على منزلهم قتل الأب، وتعرض المنزل لأضرار جسيمة، كان من الصعب على العائلة الاستمرار في العيش فيه. حزمت الأم أمتعتها وأولادها وقررت الرحيل إلى أحد المخيمات في مدينة منبج، وما هي إلا أشهر قليلة حتى توفيت الأم تاركة وراءها أولادها الستة. حاول بعض فاعلي الخير البحث عن أقارب للأب أو الأم، لكنهم لم يعثروا على أحد، وإلى الآن ما زال الأطفال في أحد خيم المخيم، يسهم بعض الناس الطيبون في الإشراف عليهم ومساعدتهم.

المصدر: مركز الطبقة للمجتمع المدني