حكايات سورية عن انتهاكات داعش…داعشي يجبر فتاة قاصر على ممارسة الجنس الجماعي

17

في العام 2016 نزحت أنا وعائلتي من مدينة دير الزور إلى الرقة، ثم استقر بنا المقام في مدينة الطبقة، وكغيرنا من العائلات النازحة كنا نعاني من سوء الأوضاع المعيشية، وصعوبة بالغة في تأمين مستلزمات الحياة اليومية، فوالدي خسر عمله كموظف في مدينة دير الزور، ولم يكن في أسرتنا أحد قادر على العمل.
في مدينة الطبقة التقينا بأحد السكان، الذي أصر على اصطحابنا إلى بيت أحد جيرانه، ريثما نتدبر أمرنا، وما هي إلا أيام حتى اتضح لنا أننا نقيم في منزل لأحد عناصر تنظيم داعش الذي يكني نفسه بأبي الحارث.
بعد أسابيع قليلة طلب أبو الحارث من والدي أن يزوجني إياه، وتحت ضغط الحاجة والعوز وجدت نفسي وأنا في الخامسة عشرة من عمري أوافق على طلبه، آملة بأن ينتشل عائلتي من بؤسها، بعد أن وعدنا بأن هذا الزواج سيسهل تأمين منزل مستقل لهم.
انتقلت مع أبي الحارث للسكن في منزل زوجته الأولى ، كانت الحياة قاسية في منزلي الجديد، وكان علي أن أتدبر أمري بنفسي، ويوماً بعد يوم بدأ زوجي يفرض علي أن أنام مع زوجته الأولى في ذات الغرفة، ثم شيئاً فشيئا راح يرغمني على ممارسة الجنس على فراش واحد معه ومع زوجته في آن معا.
أجبرت على ممارسة طقوس جنسية غريبة مرات عديدة، وكانت الزوجة الأولى لأبي الحارث وهي مصرية ، تردد دائما على مسامعي بأن هذا الجنس هو محلل، وأن شرع الله لا يحرمه طالما أني أمارسه مع زوجي، لم استطع احتمال كل هذا فقررت الهرب من المنزل، وعندما علم زوجي تبعني إلى منزل عائلتي يريد إجباري على العودة، فهدده والدي بإفشاء أمره حتى طلقني.

المصدر: مركز الطبقة للمجتمع المدني