رامي مالك ـ مشوار ابن المهاجر المصري الذي تُوج بالأوسكار

18

حصاد وافر
حصل الممثل الأمريكي من أصل مصري رامي مالك على جائزة أوسكار أفضل ممثل عن تجسيده لدور فريدي ميركوري المغني الرئيسي الراحل في فريق كوين في فيلم “الملحمة البوهيمية” (بوهيميان رابسودي). وكان الفيلم أكبر صائد لجوائز الأوسكار هذا العام، إذ حصد في الإجمال أربع جوائز.

جوائز سابقة
“إنه أكبر تحد واجهته على الإطلاق”، هكذا وصف مالك (37 عاماً) مشاركته في “الملحمة البوهيمية”. وكان الممثل الشاب قد فاز من قبل عن نفس الدور بجائزة “غولدن غلوب” الأمريكية، متفوقاً على برادلي كوبر، الذي رشح أيضاً لنفس الجائزة عن دوره في فيلم “إيه ستار إيز بورن”. كما نال جائزة “بافتا” البريطانية عن الفيلم ذاته.

تدريب شاق
اضطر مالك للخضوع لتدريب شاق لأداء هذا الدور، حيث قال في تصريحات صحفية إنه درس فيديوهات ميركوري حتى يتمكن من تجسيد الشخصية على نحو متطابق، وأضاف: “لم أر نفسى كمغن مطلقاً. لم ألمس البيانو مطلقاً من قبل… لقد كان طريقاً وعراً بالنسبة لي، واضطررت لأخذ دروس وتعلم كل شيء”.

ابن مهاجرين مصريين
ولد مالك عام 1981في لوس إنجليس لأبوين مصريين هما سعيد مالك ونيللي عبد الملك. وتربى مالك وسط عائلته القبطية الأرثوذكسية وتحدث اللغة العربية في المنزل حتى سن الرابعة. لدى مالك شقيق توأم اسمه سامي وهو أصغر سنا بأربع دقائق ويعمل معلماً.

دوره الأول
كانت أول الأعمال السينمائية التي شارك فيها مالك الفيلم الكوميدي “ليلة في المتحف”، الذي قام ببطولته النجم الأمريكي بن ستيلر، كما شارك في فيلم “ملحمة الشفق: بزوغ الفجر 2 ” وفيلم الدراما “أولدبوي”.

أدوار مساعدة
ولد رامي وترعرع في لوس إنجليس بكاليفورنيا، والتحق بجامعة إيفانسفيل في إنديانا، وتخرج منها بشهادة بكالوريوس في المسرح. عمل في سلسلة من الأدوار المساعدة في السينما والتلفزيون، بما في ذلك ثلاثية “ليلة في المتحف” ومسلسل “الهادئ” (2010).

مستر روبوت
لكنه انطلق إلى عالم النجومية بعد تجسيده لشخصية خبير تكنولوجيا المعلومات الذي يعاني من اكتئاب واضطراب في الهوية إليوت ألديرسون في المسلسل التلفزيوني “مستر روبوت”. وحصل عن دوره في المسلسل على جائزة إيمي عام 2016.

قبلة بطعم النجاح
على المستوى الشخصي أيضاً فاز مالك بقلب الممثلة البريطانية الحسناء لوسي ب
وينتون من خلال عملهما في “الملحمة البوهيمية” بعد أن جسدت دور صديقة ميركوري ماري أوستين في الفيلم. في الصورة يقبل رامي صديقته البريطانية بعد إعلان فوزه بالجائزة.

الوقوع في حب مدينة الضباب
لكن الممثل المصري من أصول مصرية لم يقع في حب الحسناء لوسي فقط، بل وفي مدينة لندن أيضاً أثناء تصوير مشاهد الفيلم هناك. وذكر تقرير إخباري منتصف الشهر الجاري أنه بات يفكر في الانتقال للعيش في عاصمة الضباب.

المصدر: DW