كيف تعالجين داء الشقيقة خارج المنزل؟!

11

قد تصابين بالقلق والهلع مع بروز أولى علامات داء الشقيقة أو “الصداع النصفي” الذي يُعاني منه الكثيرون، ومن أبرز الأعراض الألم في العنق والرأس وبعض المشاكل في الرؤية، وقد يكون الأسوأ من ذلك أن تصابي بنوبة صداع وأنتِ خارج المنزل، في العمل مثلاً، ولا تستطيعي تعليق ما تقومين به للاستراحة أو حتى المغادرة والخلود إلى النوم. الحلّ الأمثل هو تناول الحبوب المهدّئة والمسكّنة للألم، أو تناول بعض الشوكولاتة الداكنة، أو الجلوس وحيدةً ريثما تخفّ وطأة الألم.

كُثُرٌ ممن يُعانون الصداع النصفي في مراحل متقدّمة، لا يستطيعون السيطرة على الألم فيفقدون صوابهم، وهذا من الأخطاء الشائعة التي نرتكبها إذا باغتنا الألم، وكما تقول طبيبة الأعصاب في مركز MedStar Georgetown Headache Center في جامعة جورج تاون الأميركية، جيسيكا أيلاني، يجب أن تكون لدى كلّ مُصاب بداء الشقيقة خطّة خاصة للتعامل مع الأزمة، وتتضمّن ست خطوات هي على الشكل التالي:

ضعي الهاتف جانباً

قد تظنّين أنّ من الضروري إبلاغ أحد الأصدقاء أو المقرّبين بنوبة الصداع التي تعانينها، ولكن في الحقيقة، يجب أن تُبعدي عنكِ كل الأجهزة الإلكترونية، بما فيها الهاتف الخليوي، وألا تتعرّضي لها ريثما تخفّ وطأة الألم، فهي من شأنها مضاعة الألم والتأثير مباشرةً في الرؤية، فيجب ترك الهاتف جانباً والمشي قليلاً وأخذ نفسٍ عميق.

تناولي أدويتكِ بسرعة

سارعي إلى تناول الحبوب المهدّئة التي وصفها لكِ الطبيب، والتي عليكِ توضيبها في حقيبتكِ في علبةٍ خاصة بعيداً من زجاجة العطر أو مصادر الرطوبة، ودوّني عليها تاريخ انتهاء الصلاحية، فتكون واضحةً في حال شعرتِ بالدوار أو طلبتِ المساعدة من أحدهم.

خذي قسطاً من الراحة

يجب أن تأخذي قسطاً من الراحة وتبتعدي عن مصادر الضجيج والإزعاج، فيمكنكِ البحث عن أقرب مكتبة أو ركن هادئ للجلوس فيه بعيداً من الإضاءة وصخب الأحاديث، أو حتى الجلوس في آخر رواق المكتب بعيداً من ضغط العمل لبعض الوقت. قد يلجأ البعض إلى دخول المرحاض للاختلاء بالنفس، ولكن يُستحسن عدم اعتماد هذه الطريقة، لا سيّما مع تدنّي أو انقطاع نسبة الأكسيجين في الداخل، ما يُصعّب عملية التنفس في الأماكن المغلقة ويزيد من القلق.

المصدر: لها