بعد غربة طويلة.. سيدات نادي الثورة في بطولة غرب آسيا في الأردن

5

من يزرع جيداً فلا بد من أن يكون حصاده مثمراً، نجحت سيدات نادي الثورة بالظفر بلقب كأس الجمهورية هذا الموسم عن جدارة واستحقاق، حيث ظهر الفريق بصورة جميلة، جمع خلاله معادلة الأداء والنتيجة، وبات الطريق ممهداً أمام الفريق لجمع ثنائية الدوري والكأس هذا الموسم، بعدما تأهل للمربع الذهبي بقوة ومن دون أي خسارة، وحقق انتصارات قوية، وبفوارق رقمية عالية على أقرب منافسيه، ولم تتحقق هذه النتائج في يوم وليلة، وإنما جاءت نتيجة بذل الكثير من الجهود المضنية في سبيل تأمين مقومات العمل الصحيح، ابتداء من التخطيط الناجح، مروراً بالتعاقد مع مدرب مجتهد ولاعبات متميزات، وانتهاء بحالة من الاستقرار بأشكاله كافة، كل ذلك يجعل سيدات الثورة يتربعن على الألقاب بجدارة، ولم يتوقف طموح الإدارة عند هذه الحدود بل تسعى إلى تحقيق نتائج طيبة على الصعيد الخارجي، بعدما قررت تثبيت مشاركتها في بطولة غرب آسيا التي ستنطلق منتصف شهر نيسان المقبل في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة كبيرة وواسعة، ويأمل القائمون على سلة الثورة ألا تكون مشاركتهم لمجرد تسجيل مبدأ الحضور، وإنما ستسعى الإدارة إلى تأمين كل ما يلزم هذه المشاركة ليكون الفريق بأبهى صورة، ويحقق نتائج تليق بسمعة السلة السورية.

مشاركة كبيرة
تضم هذه النسخة الكثير من الأندية، حيث تقرر مشاركة ناديي الهومتمن والرياضي من لبنان، ومحيص والأرذثوكسي من الأردن، إضافة إلى فريق عراقي، وآخر فلسطيني، وفريقين من إيران، وهذا ما يعطي البطولة منافسة أكبر، ومن المعروف عن قوة الأندية اللبنانية التي تضم لاعبات محترفات، إضافة إلى دوري قوي يساهم في رفع مستوى اللاعبات.

تعاقد وضم
لن تكون هذه المشاركة عادية لسلة سيدات الثورة، فهي تأمل أن تعود بنتائج مشرقة، وهذا يتطلب التحضير المثالي، لذلك تسعى الإدارة إلى ضم لاعبة أجنبية للفريق خلال هذه البطولة، على أن تلتحق بالفريق بالأردن قبل يومين من انطلاقة فعاليات الدورة، كما تسعى إلى ضم لاعبة نادي الجلاء (جوانا مبيض) لكونها من اللاعبات المتميزات اللواتي سيعول عليها مدرب الفريق الكثير.

خسارة
لم تسع الإدارة إلى ضم أي لاعبة من أي ناد إلا لأنها خسرت جهود أفضل لاعبات الفريق أمثال ستيفان الأطرش، وهيا قربي، بسبب التزامهن بالامتحانات الثانوية، ومشاركتهن شبه مستحيلة، لذلك قررت تدعيم مراكز الفريق بالاستعانة بلاعبة من سلة الجلاء.

تحضيرات وحظوظ
اتصلت «الوطن» بمدرب الفريق المجتهد عبد اللـه كمونة، الذي أكد بدوره أنه من الصعوبة بمكان تأمين مباريات ودية للفريق، وهو في معترك الدوري، غير أن تحضيراته ستبقى مستمرة بشكل يومي، وجميع اللاعبات ملتزمات بشكل فعّال ومطمئن، وتابع يقول: مباراتنا مع منافسنا قاسيون بالدوري كانت قوية، وهي بمنزلة مذاكرة جيدة للفريق، كان هناك بعض الأخطاء بأداء اللاعبات سأقوم بتصحيحها وتلافيها، لكن دفاع الفريق كان جيداً، وهذا ما يبشر بالخير، وعن حظوظ سيدات الثورة بهذه البطولة مضى الكمونة يقول: سيسافر الفريق قبل بدء البطولة بيومين من أجل أن تلتحق اللاعبة الأجنبية معنا، وتتمكن من التمرين مع لاعبات الفريق بهدف التأقلم بعض الشيء، والبطولة ليست سهلة، لكونها تضم أندية قوية أمثال الأندية اللبنانية المعروف عنها بالقوة والتحضير القوي، لكن هذا لا يعني أننا سنستسلم، ونرفع الراية، بل سنقاتل من أجل أن نسجل حضوراً طيباً، وأردف يقول: أنا متفائل بإمكانات لاعبات الفريق اللواتي يلعبن بأداء قوي، وينفذن تعليماتي بشكل دقيق، وسوف نكون بإذن اللـه بين الفرق الثلاثة الأولى.

المثدر: صحيفة الوطن