حتى اليوم.. نساء داعش بالهول يدافعن عن التنظيم

13

لخصت جولة في مخيم الهول سنوات فصلت ما بين إعلان تنظيم داعش عن نفسه واجتذاب الآلاف من مختلف أنحاء الأرض، وحتى إعلان النصر عليه.

المخيم الذي يضم آخر من بقي بأراضي التنظيم.

سقطت أركان الدولة أمام عيون تلك النسوة، وبقي ركامها عالقاً في أذهانهم.

ولا يزال نساء داعش في الهول المتمسكات بأفكار التنظيم علامة الاستفهام الأكبر، خاصة مع كل هذه الوجوه الصغيرة التي تطالعك بمختلف ألوانها وجنسياتها.

أكثر من 10 آلاف امرأة أجنبية ممن تركن بلادهن وراء حلم داعش تجمعن اليوم خلف أسوار المخيم، وأسوار أخرى تفصلهن عن اللاجئات من غير نساء التنظيم، وهو ما يشعرهن على ما يبدو بالتفرقة.

وقالت إحداهن: “السوريات والعراقيات في الجانب الآخر معهن هواتفهن ويسمح لهن بالتسوق، أما نحن فغير مسموح لنا بذلك”.

فيما قالت لاجئة أوروبية أخرى بالهول: “لقد قرأت على الإنترنت أنهم وجدوا أنفاقا بالباغوز وكل هذه الأمور.. إنها مبالغة”.

جولة بين مخيمات الهول كافية لتحكي الكثير بين من يدافعون عن التنظيم حتى اليوم، ومن يدفعون ثمن دفاعهم، وبين من يتعمدون إخفاء عيونهم ومن تخفيها الأسوار رغما عنهم.

المصدر: العربية