فيلم مناهض للإجهاض يحقّق نجاحاً مفاجئاً في أميركا

10

حقق فيلم عن موظفة سابقة في عيادة للإجهاض أصبحت معارضة لهذه الممارسات نجاحاً مفاجئاً في شباك التذاكر في أميركا الشمالية، وهو من إنتاج استوديو “بيور فليكس” المعروف بمواقفه المتشددة في هذا الصدد.
وفيلم “أنبلاند” الذي أطلق في دور العرض في 29 مارس، حقق أكثر من 8,6 ملايين دولار في شباك التذاكر في أميركا الشمالية وفقاً لموقع “موجو” المتخصص.
ومع هذه الإيرادات، احتل الفيلم وبشكل غير متوقع المركز الرابع هذا الأسبوع في تصنيف أفضل الأفلام بعد “دامبو” و”أس” و”كابتن مارفل” التي كلّف إنتاجها مبالغ طائلة.
ويعرض هذا الفيلم وسط حملة في الولايات المتحدة من قبل معارضي الإجهاض الذي شرع في البلد إثر قرار تاريخي أصدرته المحكمة العليا في العام 1973.
ومن بين الأشخاص الذين يروجون للفيلم، مايك بنس نائب الرئيس الأميركي المعروف بتديّنه، إذ كتب على تويتر قائلاً: “إنه أمر جيد جداً أن تعرض صالات عدة فيلم “أنبلاند”، وأضاف: “يعي المزيد والمزيد من الأميركيين قدسية الحياة بفضل قصص مؤثرة مثل هذه القصة”.
وهذا الفيلم مقتبس من كتاب يحمل الاسم نفسه من تأليف آبي جونسون وهي مديرة سابقة في عيادة إجهاض في براين في ولاية تكساس الأميركية تملكها “بلاند بارنتهود” وهي أكبر منظمة لتنظيم الأسرة في الولايات المتحدة.
وتروي جونسون في الكتاب كيف اختبرت “صحوة روحية” بعد مساعدتها شخصياً في عملية إجهاض.
ورغم النجاح الذي حققه الفيلم، فإن بعض النقاد اعتبروا أنه حملة دعائية.
وكتب أوين غلايبرمان من مجلة “فاراييتي” أن “أنبلاند ليس فيلماً جيدا لكنه دعاية فعالة”.
أما فرانك شيك من مجلة “هوليوود ريبورتر” فكتب: “هناك أفلام تعاملت بلطف أكبر مع الأطباء النازيين الذين أجروا تجارب قاسية في معسكرات الاعتقال”.
لكن المخرج المشارك في الفيلم كاري سولومون دحض الانتقادات، قائلاً في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لم نحول الأمر إلى دعاية، نرفض القيام بذلك”.
وأضاف: “أردنا أن نروي قصة حياة حقيقية، إنه اقتباس دقيق للكتاب، كل شيء فيه يستند إلى القصة الحقيقية”. وأوضح: “لم نختلق شيئاً ولم نلفّق الأحداث”.

المصدر: زهرة الخليج