تونس.. انطلاق منتدى دولي للمساواة بين الرجل و المرأة

5

يتواصل حتى الجمعة بمشاركة أكثر من 500 من ممثلي منظمات دولية وشبكات نسائية عالمية وناشطات سياسيات من مختلف أرجاء العالم

انطلقت، الأربعاء، بالعاصمة التونسية، فعاليات منتدى دولي لـ”المساواة بين الجنسين”، بمشاركة أكثر من 500 من ممثلي منظمات دولية وشبكات نسائية عالمية وناشطات سياسيات، من مختلف أرجاء العالم.

وينظم المنتدى كل من وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بتونس، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة، والوكالة السويدية للتنمية والتعاون الدولي.

ويتواصل المنتدى الذي يعد متابعة لمنتدى ستوكهولم (السويد) المنعقد في أبريل/ نيسان 2018، حتى الجمعة.

ووفق مراسلة الأناضول، يتناول المنتدى سبل تعزيز دور المرأة في التنمية والحوكمة المحلية، وتكريس مبدأ المساواة بين الجنسين، كشرط أساسي لدعم تمثيل المرأة في الحكومات والهيئات والمؤسسات المحلية.

وفي تصريحات إعلامية على هامش المنتدى، قال رئيس الحُكومة التونسية يوسف الشاهد، إنّ “اختيار تونس لاحتضان هذا الحدث يعد رسالة مهمة، بالنظر إلى ما حققته البلاد، منذ عشرات السنوات، من إنجازات في مجال المساواة بين المرأة والرجل”.

وأضاف أنّ ” تونس تبقى من أهم الدول في العالم العربي والإسلامي في مجال المساواة بين الجنسين”.

من جانبها، اعتبرت وزيرة المرأة التونسية، نزيهة العبيدي أنّ “تونس من البلدان الرّائدة في مجال تكريس الحقوق الإنسانية للمرأة، وتطمح لأن يتم تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا على أساس المساواة الفعلية”.

ولفتت العبيدي، في تصريحات إعلامية، إلى أن “بلادها اليوم بصدد وضع خطة وطنية، للتعريف بكل القوانين التي تهدف لمزيد النهوض بوضع المرأة”.

وفي كلمتها بالمنتدى، شدّدت وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم، على “ضرورة تعزيز الحقوق الاقتصادية للنساء، وإلغاء التمييز ضد المرأة في الأنظمة الاقتصادية”.

واعتبرت والستروم أنّ “التمييز بين الجنسين يزيد من مشاكل العنف الجنسي، وفي معدلات عمليات الاغتصاب، ما يتطلب إرساء ثقافة جنسية في المجتمع، وتنظيم حملات توعوية حول انتشار مرض السيدا (نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز)”.

المصدر: الاناضول