ألمانيا: إشادة بالخط الساخن للإبلاغ عن أنشطة اليمين المتطرف

5

مرّ شهر على التجربة، أي تدشين خط ساخن للإبلاغ عن أية إشارات تتعلق بيمينيين متطرفين في ألمانيا. رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية قدم تقييما إيجابيا أوليا لهذه التجربة قائلا إن الأجهزة الأمنية تتلقى “معلومات مجدية للغاية”.

أشاد جهاز الاستخبارات الداخلية بألمانيا المعروف باسم “الهيئة الاتحادية لحماية الدستور” بتجربة إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن معلومات حول أنشطة تتعلق باليمين المتطرف قائلا: إن التقييم الأولي إيجابي جدا. جاء ذلك بعد مرور شهر تقريبا من تدشين الخط.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية توماس هالدنفانغ اليوم الخميس (28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019) بمدينة فيسبادن غربي ألمانيا إنه يتضح أن الأجهزة الأمنية تتلقى عبر هذا الخط  “معلومات مجدية للغاية”.

وأوضح هالدنفانغ أنه تم زيادة عدد الأفراد العاملين بالاستخبارات في قطاع مكافحة التطرف اليميني الموجه للعنف بإجمالي 50 شخصا في غضون ستة أشهر، لافتا إلى أنه تم تعزيز القدرة على التحليل بالنسبة للإنترنت.

أضاف رئيس الاستخبارات الداخلية بألمانيا قائلا إن “الهدف هو الوصول لصورة رقمية عن الوضع من أجل تتبع مسارات الكراهية والتحريض على نحو أفضل وكذلك التعرف على مسارات التطرف”. وأشار  إلى ما وصفه بـ “الدور الكبير” الذي تؤديه القوانين الجديدة “بصفتها العامل الفاصل بين المواقف الوطنية واليمينية المتطرفة”.

وتابع هالدنفانغ قائلا: “إننا نكثف التحليلات حول جماعات اليمين الجديدة”. وعن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي قال هالدنفانغ إن هيئته تتعامل مع “جناح” في الحزب وشبابه “بصفتهما حالات اشتباه وسوف يستمر العمل بنشاط على هذا النحو داخل الهيئة”.

وعبر هذا الخط الساخن يمكن للمواطنين الإبلاغ عن يمينيين متطرفين أو أعضاء حركة “مواطني الرايخ الألماني”، التي يعتقد أفرادها أن الإمبراطورية الألمانية النازية لا تزال باقية.

ويشار إلى أن خبراء أمن يجرون مشاورات عن جرائم الكراهية في اجتماع الخريف للهيئة الاتحادية لمكافحة الجرائم في مدينة فيسبادن، عاصمة هيسن، منذ أمس الأربعاء.

المصدر دويتشة فيلله