الطبيبة السورية “أماني بلور” تستحق جائزة راوول والينبرغ الصادرة عن مجلس أوروبا

44

نالت الطبيبة “أماني بلّور” مديرة مشفى الكهف سابقاً في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جائزة “راوول والينبرغ”، التي يمنحها مجلس الاتحاد الأوروبي كل عامين.

واستحقت “بلور”، الجائزة لدورها الكبير في إنقاذ الجرحى الذين كانوا يصابون بقصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، خلال فترة حصارها مابين عامي 2013 و 2018.

ووفق بيان مجلس أوربا بخصوص الجائزة “أصبح “الكهف” منارة الأمل والسلامة للعديد من المدنيين المحاصرين. هناك، تخاطر الدكتورة بلور بسلامتها وأمنها لمساعدة من هم في أمس الحاجة إليها. لقد تصرفت مع آخرين يومًا بعد يوم لإنقاذ أرواح العديد من الأشخاص، بمن فيهم الأطفال الذين يعانون آثار الأسلحة الكيميائية”.

وقالت الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيجينوفيتش بوريك، في بيان خاص: “الدكتورة أماني بلّور، مثال ساطع على التعاطف والفضيلة والشرف في أداء واجبها المهني”.

والطبيبة “بلور” من مواليد مدينة كفربطنا في الغوطة الشرقية، تخرجت من كلية الطب البشري عام 2012، ثم بدأت بمزاولة عملها الطبي في الغوطة الشرقية، واختصت بمعالجة الأطفال خلال سنوات الحصار، وتم انتخابها مرتين لإدارة العمل في مشفى الكهف الذي تم تشييده تحت الأرض تجنباً لقصف قوات النظام.

يجدر الذكر أن الطبيبة بلور هي بطلة الفيلم الوثائقي “الكهف، الذي تم تصويره على مدى عامين في الغوطة قبل تهجير أهلها.
المصدر: مجلة سيدة سوريا