قد تهدد حياتك.. معلومات مغلوطة عن أجسامنا عرفناها من هوليود

23

نادرا ما ينتبه مخرجو هوليود إلى أن أفلامهم تعتبر مصدرا للمعرفة لفئة كبيرة من الناس حتى إن كانت سطحية، وتساهم الأفلام في نشر مجموعة من المعلومات المتعلقة بالكثير من المواضيع، من ضمنها الطب، ولكن بعض هذه المعلومات قد تهدد حياة الإنسان.

وفي تقريره نشره موقع “إف بي ري” الروسي استعرض أندريه إيغوروف مجموعة من المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة أو الخرافات المتعلقة بالجسم البشري التي انتشرت من خلال عالم السينما.

الصراخ عند الغرق
تظهر مشاهد الغرق في الأفلام تلويح الأشخاص بأيديهم كمحاولة لإنقاذ أنفسهم من الغرق وطلبا للنجدة قبل فوات الأوان، لكن الأمر يختلف في الواقع، إذ لا يستطيع الشخص الذي على وشك الغرق إرسال أي إشارة إلى الآخرين أو الصراخ، وبسبب إدراك رجال الإنقاذ هذا الأمر غالبا لا ينتبهون إلى صراخ الأطفال.

ويستطيع رجال الإنقاذ معرفة الشخص الذي يواجه خطر الغرق حتى دون أن يرسل إشارات توحي بذلك، نظرا لكونهم مدربين خصيصا على رصد الأشخاص الغارقين من خلال علامات ثانوية.

فعلى سبيل المثال، في حالة الغرق يقف الشخص دون حركة تحت الماء لمدة 20 ثانية، وبالإضافة إلى ذلك عادة ما يصاب الناس بنوبة ذعر أثناء الغرق، وحتى لو صرخوا فلن يسمعهم أحد نظرا لوجودهم تحت الماء.

خرافات عن العقل البشري
نشر فيلما “لوسي” (2014) و”بلا حدود” (2011) فكرة خاطئة تقوم على استخدام البشر قدرا ضئيلا من دماغهم لا يتعدى 10%، في حين أكدت دراسات علمية أجرتها جامعة أركنسو للعلوم الطبية أن هذه الأسطورة غير صحيحة، وأن معظم الناس يستخدمون دماغهم بالكامل طوال اليوم باستثناء أولئك المصابين بأمراض عصبية.

امتصاص السم
روجت بعض أفلام هوليود مثل “أفاع في طائرة” (2006) لفكرة خاطئة تقوم على امتصاص أبطال الفيلم سم الأفعى بعد تعرضهم للدغ كطريقة للتخلص من السموم، في حين يحذر أطباء الإسعاف من مثل هذه التصرفات، مؤكدين أن السم ينتشر بسرعة بحيث لا يمكن امتصاصه، وبدلا من ذلك ينصح باستدعاء سيارة الإسعاف في أسرع وقت لتلقي الإسعافات الضرورية.

نزيف الأنف
في السلسلة الشهيرة “أصدقاء” ظهر أن إمالة الرأس إلى الخلف من الأمور التي ينبغي القيام بها في حال نزيف الأنف، غير أن تلك الخطوة لا تساعد في الحقيقة على وقف تدفق الدم، وعلى العكس من ذلك يمكن أن تأتي بنتائج معاكسة.

في المقابل، يؤكد الأطباء أن إمالة الرأس للأمام تساعد على وقف النزيف، ويمكن أن يؤدي خلاف ذلك لدخول الدم إلى الحلق وحدوث اختناق.

مزيل الرجفان يحفز القلب
بفضل جهاز مزيل الرجفان نجح مخرجو أفلام هوليود في إحياء الكثير من أبطال أعمالهم السينمائية، غير أن الواقع يختلف عما تصوره السينما التي تظهر كيف يبعث جهاز إزالة الرجفان الحياة في البطل الذي توقف قلبه.

وفي الواقع، بإمكان الجهاز أن يزيد نبضات القلب الضعيفة، ولكن يحظر استخدامه عند توقف القلب تماما، وفي حال توقف النبض عادة ما يلجأ الأطباء إلى استخدام الأدوية الخاصة أو التنفس الصناعي، ولا سيما أن استخدام مزيل الرجفان في ظل هذا الوضع يفاقم الخطر.

المصدر: الجزيرة.نت